تفقد نائب وزير التربية والتعليم "علي العباب"، الاثنين 20 يوليو/ تموز، سير تنفيذ برنامجين تدريبيين نوعيين في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، يستهدفان تأهيل 235 كادراً من المعلمين والمختصين وقيادات الإدارات المدرسية، بهدف تعزيز الأداء التعليمي والإداري وتطوير مهارات العاملين في القطاع التربوي.
ووفقاً للإعلام التربوي في المحافظة، تنفذ البرنامجين الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب بديوان عام المحافظة، بالشراكة مع مكتب التربية والتعليم وجامعة إقليم سبأ.
وخلال زيارته لقاعات التدريب في جامعة إقليم سبأ، اطلع العباب على سير برنامج "توظيف أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل التربوي والإداري"، واستمع من مدير عام الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية جمال الجعفري والمدربين إلى شرح حول أهداف البرنامج وآلية تنفيذه.
ويستهدف البرنامج 200 متدرب ومتدربة من منتسبي القطاع التربوي بمختلف مستوياته وإداراته، بهدف إكسابهم مهارات استخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التخطيط والإدارة التعليمية وإعداد المحتوى وتحليل البيانات، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي وتحسين البيئة التعليمية ورفع جودة المخرجات.
كما اطلع نائب وزير التربية، خلال زيارته لقاعة التدريب في مبنى المجلس المحلي بمديرية المدينة، بحضور ممثل المجلس المحلي محمد الحرازي ومدير مكتب التربية بالمحافظة محمد مارش، على تنفيذ برنامج "مهارات القيادة المدرسية الحديثة"، الذي يستهدف تطوير القدرات القيادية في 35 مدرسة بمدينة مأرب، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة وتحسين جودة العملية التعليمية.
وأكد العباب أهمية هذين البرنامجين التدريبيين في إعادة بناء القطاع التربوي الذي تعرض خلال السنوات الماضية، ولا يزال، للتدمير الممنهج من قبل جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، وحربها على الشعب اليمني والتنكيل به وتدمير مقدراته ومؤسساته.
وأشار إلى أن البرنامجين الممولين من قبل السلطة المحلية يأتيان في إطار الجهود التي بذلتها وتبذلها قيادة السلطة المحلية، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول سلطان العرادة، للحفاظ على الثورة والجمهورية والدفاع عنها ومكتسباتها، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها قطاع التعليم، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وتوسيع قدرتها على مواجهة التحديات.
وأوضح نائب وزير التربية أن الاستثمار في التعليم يمثل استثماراً في المستقبل، لافتاً إلى أن تدريب وتأهيل الكوادر التربوية والإدارية وإكسابها مهارات حديثة، من بينها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، يعد مدخلاً مهماً لتطوير القطاع التربوي ورفع مستوى الأداء الإداري والتعليمي وتحسين مخرجات التعليم.
وحث المشاركين في البرنامجين التدريبيين على ضرورة أن ينعكس ما يتلقونه من معارف ومهارات على واقعهم العملي، كلٌّ في مجال اختصاصه ومهامه، ونقلها إلى زملائهم في الميدان من خلال التدريب أثناء العمل كخبرات، بما يوسع من أثر التدريب وبناء القدرات والتأهيل.
وشدد العباب على أهمية اضطلاع المعلمين والمعلمات ومديري ومديرات المدارس بدورهم في بناء شخصية الطالب، وتعزيز قيم الانتماء الوطني والهوية الوطنية والقيم الدينية القائمة على الوسطية والاعتدال، مؤكداً أن المدرسة تمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي وحماية الأجيال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news