أعاد التوتر العسكري المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران اليمن إلى واجهة الصراع الإقليمي، مع تصاعد المخاوف من تحوله إلى ساحة مواجهة جديدة بين القوى الدولية والإقليمية.
ويرى مراقبون أن موقع اليمن الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر وباب المندب يجعله جزءاً مؤثراً في معادلة أمن الملاحة والطاقة العالمية، خاصة مع استمرار التهديدات المرتبطة بالممرات البحرية والمنشآت الحيوية في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد تحركات جماعة الحوثي المرتبطة بالتوترات الإقليمية، وسط احتمالات لردود عسكرية أمريكية تستهدف قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، بهدف الحد من تهديداتها للملاحة الدولية.
وفي المقابل، تسعى واشنطن إلى احتواء التصعيد دون الانجرار إلى حرب واسعة، بينما تعتمد طهران على أدوات النفوذ الإقليمي لممارسة الضغط على خصومها.
ويحذر محللون من أن استمرار المواجهة قد يفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في اليمن، ويؤثر على حركة التجارة والطاقة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تسوية سياسية تضع مصلحة اليمنيين واستقرار الدولة في مقدمة الأولويات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news