كشفت دراسة حديثة أن الاستخدام الإدماني لمنصات التواصل الاجتماعي قد يرتبط بارتفاع أعراض تشتت الانتباه وفرط الحركة لدى المراهقين الذكور، خاصة خلال مراحل النمو العقلي.
وأوضح الباحثون أن المشكلة لا ترتبط بعدد ساعات الاستخدام فقط، بل بطريقة التعامل مع التطبيقات وفقدان القدرة على التحكم بها، مشيرين إلى أن التدفق المستمر للمحتوى والتنبيهات قد يؤثر في التركيز والوظائف الإدراكية.
ولم تظهر الدراسة علاقة واضحة بين هذا الاستخدام وأعراض الاضطراب لدى الفتيات، ما يشير إلى اختلاف التأثيرات بين الجنسين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news