كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استهداف مقر المرشد الإيراني السابق علي خامنئي جاء نتيجة خلل أمني لم تتم معالجته بالكامل، مشيراً إلى أن تداعياته تجاوزت الجانب الأمني لتصل إلى آليات اتخاذ القرار داخل البلاد.
وأوضح عراقجي أن طهران كانت تملك خططاً جاهزة لعدة سيناريوهات خلال المواجهة، من بينها إجراءات مرتبطة بمضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار قنوات التفاوض مع الولايات المتحدة رغم توقعات بعودة التصعيد.
وأضاف أن إيران عملت خلال الفترة الماضية على تطوير بعض قدراتها العسكرية، بما في ذلك تحسين منظومات إطلاق الصواريخ، بهدف تعزيز جاهزيتها لأي تطورات مستقبلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news