تكشف دراسات علمية أن ارتفاع درجات الحرارة لا يؤثر على الجسم فقط، بل يمتد تأثيره إلى الحالة النفسية، حيث قد يزيد الشعور بالتوتر والغضب وصعوبة التحكم في الانفعالات.
ويفسر الباحثون ذلك بأن الجسم يستهلك طاقة أكبر للحفاظ على حرارته الطبيعية، ما يؤدي إلى الإرهاق والجفاف وضعف التركيز، إضافة إلى اضطراب النوم خلال الليالي الحارة، وهي عوامل قد تجعل الإنسان أكثر عرضة للعصبية والانفعال.
وللتخفيف من تأثير الحر على المزاج، ينصح الخبراء بالحفاظ على شرب الماء، وتجنب الشمس في أوقات الذروة، وتحسين جودة النوم، وممارسة النشاطات اليومية في الفترات الأقل حرارة، مع توفير بيئة باردة ومريحة قدر الإمكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news