تلقى جلسات العناية بالوجه المعروفة بـ "الفاشيال" (Facial) إقبالاً واسعاً نظراً لوعودها الفورية بمنح البشرة نضارة ونعومة وتنظيفاً عميقاً للمسام. ورغم انتشارها، يظل التساؤل الطبي قائماً حول مدى إلزامية هذه الجلسات للحفاظ على حيوية الجلد، وما إذا كان الروتين المنزلي اليومي كافياً للاستغناء عنها.
الخطوات الميدانية وسر النضارة الفورية:
آلية العمل: تعتمد الجلسات في المراكز المتخصصة على بروتوكول يتضمن التنظيف الفائق، تقشير الطبقات السطحية، التخلص من الرؤوس السوداء، تليها أقنعة ومغذيات غنية بمضادات الأكسدة والترطيب، مما يسهم في تسهيل امتصاص الجلد للمستحضرات لاحقاً.
تأثير مؤقت: يرجع التوهج السريع بعد الجلسة إلى التخلص من خلايا الجلد الميتة وتنشيط الدورة الدموية السطحية عبر التدليك، إلا أن الأطباء يؤكدون أن هذه النتائج تظل مؤقتة ولا تدوم طويلاً إلا إذا عُززت بنظام عناية يومي صارم.
الفئات الأكثر استفادة من الجلسات:
تنقية المسام: تُعد هذه الجلسات خياراً تجميلياً ممتازاً لمن يعانون من انسداد المسام المتكرر، بهتان البشرة الناتج عن الإجهاد والتلوث البيئي، أو لتجهيز الجلد وإشراقه قبل المناسبات الاجتماعية الكبرى وفي فترات تقلب الفصول.
البشرة الدهنية: يرى خبراء الجلد أن أصحاب البشرة الدهنية هم الأكثر استفادة من التنظيف الاحترافي، نظراً لزيادة الإفرازات الزهمية لديهم والتي تتحول سريعاً إلى شوائب ورؤوس سوداء إذا لم تُعالج بعمق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news