كشفت مؤسسة الناصر للتنمية عن اعتماد التصميم البصري النهائي لمشروع تطوير وإعادة تأهيل إستاد سيئون الأولمبي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دمج أصالة التراث المحلي بمواصفات الملاعب العالمية الحديثة.
وأوضحت المؤسسة أن الفريق الهندسي استلهم ألوان مدرجات الإستاد من البيئة الصحراوية والعمارة الطينية الفريدة لمدينة سيئون؛ حيث يمتزج التصميم بين درجات الألوان الرملية، والبيج، والأبيض، والأصفر الصحراوي، والبرتقالي الترابي، في محاكاة لتموجات الكثبان الرملية وطابع وادي حضرموت. ولضمان استدامة هذا المظهر الجمالي، تم اعتماد دهانات خارجية عالية الجودة ومقاومة للعوامل المناخية القاسية للحفاظ على ثبات الألوان.
ويتضمن مشروع التطوير حزمة من التحديثات الفنية والإنشائية الرئيسية؛ أبرزها تركيب منظومة إضاءة حديثة مطابقة للمواصفات الدولية لاستضافة المباريات والفعاليات المسائية، وتزويد الملعب بشاشة عرض عملاقة متطورة لبث الإعادات الفورية والأنشطة الرياضية بدقة عالية.
وعلى الصعيد المجتمعي، يشمل المشروع إنشاء حديقة ترفيهية ومتنزه عائلي متكامل في الساحات الخارجية للإستاد، يضم مساحات خضراء، وممرات للمشي، ومناطق جلوس، ليكون وجهة متنفس لأهالي المدينة وزوارها على مدار الأسبوع.
وأكدت مؤسسة الناصر للتنمية أن هذا المشروع يسعى لتحويل إستاد سيئون الأولمبي إلى منشأة رياضية واجتماعية متكاملة تليق بمكانة وحضور محافظة حضرموت وجماهيرها الرياضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news