الميثاق نيوز، عدن، متابعة خاصة
-آ تشهد الأجواء اليمنية تصاعداً ملحوظاً في التوترات؛ حيث تتقاطع الجهود الدبلوماسية مع القرارات السيادية، فبينما تواصل الأمم المتحدة وسلطنة عُمان وساطتهما لاحتواء التصعيد؛ تفرض الحكومة الشرعية في عدن قبضة حديدية على الملاحة الجوية، وسط أنباء عن منع مسقط لطائرة إيرانية من العبور نحو اليمن.
وفي السياقآ أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في العاصمة المؤقتة عدن، السبت، إلزام جميع شركات الطيران والمنظمات الدولية ومشغلي الرحلات الجوية بالحصول على تصاريح مسبقة قبل دخول الإقليم الجوي اليمني؛ مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى تنظيم حركة الملاحة الجوية.
وأوضحت الهيئة في تعميمها رقم (03-2026) أن دخول المجال الجوي أصبح مشروطاً بالحصول على تصريح صادر عنها؛ لافتة إلى أنها تعتبر نفسها "سلطة الطيران المدني الشرعية في الجمهورية اليمنية".
وشدد التعميم على ضرورة تقديم طلبات التصاريح عبر قنوات التواصل الرسمية المعتمدة؛ منوهاً إلى أن القرار بدأ العمل به اعتباراً من تاريخ صدوره في 18 يوليو 2026.
وقالت مصادر إن وساطة أممية وعُمانية لا تزال مستمرة لاحتواء التصعيد؛ مضيفة أن سلطنة عُمان منعت عبور طائرة إيرانية إلى اليمن في إطار هذه الجهود.
ويأتي هذا القرار وسط توترات مرتبطة بإدارة المطارات والمجال الجوي.
وأضافت المعطيات أن اليمن يعتمد بشكل كبير على الرحلات الجوية الإنسانية والتجارية المحدودة التي تمر عبر مطاري صنعاء وعدن؛ مشيرة إلى أن قطاع الطيران يعد من أكثر القطاعات الاقتصادية تضرراً من جراء الحرب.
وأدى تراجع عدد الرحلات وتعطل بعض المطارات إلى زيادة كلفة التنقل؛ معقداً حركة رجال الأعمال والمرضى والطلاب والمغتربين، فضلاً عن تأثير ذلك المباشر على نشاط المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد.آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news