تشهد أروقة نادي أتلتيكو مدريد الإسباني تصعيداً غير مسبوق وتوترات حادة بطلها المهاجم الأرجنتيني الدولي جوليان ألفاريز، وذلك قبل ساعات معدودة من خوضه نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا. الأزمة اندلعت عقب التصريحات الحازمة للمدير التنفيذي للروخي بلانكوس، ميجيل أنخيل جيل مارين، والتي أغلق فيها الباب تماماً أمام رحيل اللاعب، مسبباً موجة غضب عارمة في محيط المهاجم الأرجنتيني.
جذر الأزمة.. نكث "الوعد الشفهي"
اتفاق فبراير السرّي: يعود أصل الخلاف إلى شهر فبراير الماضي، حين منح جيل مارين وعداً شفهياً واضحاً لألفاريز بتسهيل خروجه في حال وصول عرض مالي يقترب من 100 مليون يورو (وهو الرقم الذي يجهزه برشلونة).
تصريحات الحلم: بناءً على هذا الضوء الأخضر، خرج ألفاريز من معسكر منتخب بلاده ليعلن علناً عن حماسه لتحقيق "حلمه" بالانتقال إلى الكامب نو، وهي الخطوة التي رحبت بها إدارة خوان لابورتا واعتبرتها وسيلة ضغط مثالية.
صدمة الرفض والرد الأرجنتيني المرتقب
الفيتو المدريدي: انقلبت الطاولة بعد خروج جيل مارين بتصريح قاطع أكد فيه أن "أتلتيكو هو المكان الأفضل لجوليان في العالم"، مشيراً إلى أنه أبلغ اللاعب ووكيله ورئيس برشلونة رسمياً بإغلاق ملف الرحيل.
المفاجأة المدوية بعد المونديال: وفقاً لصحيفة "سبورت" الكتالونية، فإن ألفاريز يشعر بخيبة أمل وخيانة للعهود، وينوي تفجير مفاجأة مدوية من خلال الخروج علناً لوسائل الإعلام فور انتهاء منافسات كأس العالم؛ لتأكيد رغبته الجامحة في المغادرة والدفاع عن الاتفاق المسبق الذي قطعه النادي معه.
موقف برشلونة الحذر
في المقابل، يفضل نادي برشلونة اتخاذ موقف هادئ ومراقب من بعيد، حيث لا ينوي الدخول في حرب تصريحات علنية أو تأجيج الصراع مع إدارة أتلتيكو مدريد. وتكتفي الإدارة الكتالونية بالتمسك بموقفها الثابت الذي عبّر عنه خوان لابورتا خلال جولته في دالاس ونيويورك، بانتظار ما ستؤول إليه حرب كسر الإرادات بين اللاعب وناديه الحالي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news