قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، السبت 18 يوليو/ تموز 2026م، إن الأزمة التي جرت خلال الأيام الماضية مع جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، لم تبدأ حول مطار صنعاء وشماعة الحصار، بل بانتهاك السيادة، ومحاولة فرض رحلة إيرانية خارج صلاحيات الدولة.
جاء ذلك خلال لقائه بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث استمع رئيس مجلس القيادة إلى إحاطة حول نتائج مشاورات المبعوث الأممي واتصالاته الأخيرة، وجهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام وفقاً لمرجعياته التي انقلبت عليها جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وأكد العليمي أن السردية والتهديدات التي تروج لها الجماعة هي، في الحقيقة، ابتزاز سافر يقوم على نزعة فاشية لإغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة، مشيراً إلى أنها، وفقاً لما وصفه بـ"النزعة المتطرفة"، ذهبت في السابق إلى قصف منشآت النفط في حضرموت وشبوة، لكي لا يكون سكان المحافظات المحررة في وضع معيشي أفضل.
وأضاف رئيس مجلس القيادة أن مناورات الحوثيين باتت مكشوفة في ارتباطها بأولويات إيران ومشروعها في المنطقة، مؤكداً أن طهران فعلت على مدى سنوات الشيء نفسه في استهداف فرص الازدهار والرخاء في المنطقة.
وأشاد بجهود المبعوث الأممي من أجل التهدئة وإحلال السلام في اليمن، مذكراً بممارسات جماعة الحوثي التي دأبت على التنصل من كل استحقاقات السلام، كلما اعتقد المجتمع الدولي أن جهوده على هذا المسار أصبحت قاب قوسين أو أدنى.
وشدد رئيس مجلس القيادة على أن عملية السلام في اليمن بحاجة إلى اختبارات سياسية جريئة، تؤكد أنه لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية، أو تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة، أو تدعي حقاً سياسياً أو دينياً أو سلالياً يعلو على إرادة المواطنين وسيادة القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news