شهد وادي وصحراء حضرموت تصعيدًا أمنيًا جديدًا، عقب تعرض قوة تابعة للواء الرابع "درع الوطن" لهجوم مسلح في منطقة رماه بمحافظة حضرموت، أسفر، وفق معلومات أولية، عن استشهاد أربعة من الجنود وإصابة آخرين.
وبحسب مصادر محلية، نفذت الهجوم عناصر مسلحة يُعتقد بارتباطها بشبكات تهريب المخدرات والمشتقات النفطية، قبل أن تنسحب من المنطقة، في تطور يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها قوات التأمين في وادي وصحراء حضرموت.
ويأتي الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على كمين مسلح استهدف سيارة أحد القيادات السلفية أثناء عودته من منطقة مطرح الريان بمحافظة الجوف، ما أدى إلى مقتل نجله وأحد مرافقيه، إضافة إلى مقتل الصحفي محمد العيضة في حادثة منفصلة.
وتشير معلومات متداولة إلى نشاط جماعات مسلحة تعمل في تهريب المخدرات والمواد الممنوعة والمشتقات النفطية عبر وادي وصحراء حضرموت ومنطقة العبر وصولًا إلى الحدود مع محافظتي مأرب والجوف، مستهدفة القوات التي تعترض خطوط التهريب.
وكانت القوات قد أعلنت في ديسمبر الماضي بسط سيطرتها على وادي وصحراء حضرموت ضمن عمليات عسكرية استهدفت ملاحقة شبكات التهريب والخلايا المسلحة، وتأمين المنافذ والطرق الصحراوية، إضافة إلى ضبط عدد من المصافي العشوائية المستخدمة في تهريب النفط والديزل.
ويعيد التصعيد الأخير ملف الأمن في وادي وصحراء حضرموت إلى دائرة الاهتمام، وسط مطالبات بتعزيز الإجراءات الأمنية لمواجهة شبكات التهريب والجماعات المسلحة وتأمين الطرق والمنافذ الحيوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news