أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أن قيادة الشرعية لن تتخلى عن أبناء الشعب اليمني في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، مجدداً تمسكها بخيار السلام العادل، مع التأكيد في الوقت نفسه على الجاهزية الكاملة لخوض معركة عسكرية حاسمة إذا استمرت المليشيا في تعنتها ورفضها للحلول.
وقال المحرمي، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، إن قيادة مجلس القيادة الرئاسي قطعت على نفسها عهداً بألا تخذل اليمنيين الصامدين تحت سيطرة المليشيا، ولا القبائل اليمنية وكل الأحرار، مؤكداً أن أبناء الشعب يمثلون حاضر الوطن ومستقبله، وأن القيادة ستواصل العمل من أجل إنهاء معاناتهم واستعادة الدولة.
وأوضح أن الحكومة الشرعية قدمت خلال السنوات الماضية تنازلات عديدة بدافع المسؤولية الوطنية والإنسانية، لتسهيل تنقل المواطنين وسفرهم عبر مطار صنعاء، إلا أن مليشيا الحوثي الإرهابية قابلت تلك المبادرات بمزيد من التعنت، عبر احتجاز طائرات الناقل الوطني، ومصادرة أموال شركة الخطوط الجوية اليمنية، بما ضاعف معاناة المواطنين وأضر بمصالحهم.
وأشار المحرمي إلى أن أي مبادرة تهدف إلى تخفيف معاناة اليمنيين يجب أن تقابل بمسؤولية مماثلة من الطرف الآخر، بعيداً عن الاستغلال السياسي أو العسكري، مؤكداً أن الشرعية ستظل تمد يدها لسلام عادل ومشرف وضامن يعالج مختلف القضايا السياسية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن القيادة رفعت مستوى الجاهزية القتالية، مؤكداً أن القوات المسلحة في أعلى درجات الاستعداد لخوض معركة فاصلة تنهي عبث مليشيا الحوثي الإرهابية إذا استمرت في رفض السلام، مشيراً إلى أن أي محاولات للابتزاز لن تثني الدولة عن أداء واجبها في حماية الوطن والشعب واستعادة مؤسسات الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news