الميثاق نيوز، متابعة خاصة، يبدو أن الستار سيُسدل قريباً على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم.
فبعد أكثر من عقدين من العطاء، يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لتعليق حذائه مع منتخب بلاده، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول قدرته على خوض غمار كأس العالم المقبلة، وهو ما أكده أسطورة البرازيل رونالدو نازاريو بتسليطه الضوء على حتمية العامل البدني.
وداع عاطفي في لشبونة
وكشفت تقارير صحفية أن الهداف التاريخي لكرة القدم حدد بالفعل محطته الأخيرة بقميص منتخب البرتغال. وستكون المواجهة المرتقبة ضد منتخب ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، هي الأخيرة لرونالدو دولياً.
واختار النجم البرتغالي ملعب خوسيه ألفالادي في العاصمة لشبونة مسرحاً لفصل الختام. وستُقام هذه المواجهة، التي تحمل طابعاً عاطفياً خاصاً، يوم الخميس الموافق 24 سبتمبر المقبل، لتنهي مسيرة حافلة بالإنجازات الفردية والجماعية.
حلم المونديال يصطدم بقوانين الجس
د
ورغم هذا الوداع المرتقب، لا تزال كأس العالم تشكل الهوس الأكبر لرونالدو، البطولة الكبرى الوحيدة الغائبة عن خزائنه المزدحمة بلقبي كأس الأمم الأوروبية ودوري الأمم.
إلا أن أسطورة البرازيل، رونالدو نازاريو، يرى أن التقدم في العمر يفرض أحكامه القاسية على أساطير اللعبة.
وفي تصريحات نقلها موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، شدد "الظاهرة" على أن الجسد البشري هو صاحب الكلمة الحاسمة، مهما بلغت قوة إرادة اللاعب أو شغفه.
وأشار إلى أن كريستيانو، أسوة بالبرازيلي نيمار دا سيلفا، وصلا إلى مرحلة بدنية دقيقة تتطلب توازناً صعباً بين الطموحات وقدرات الجسد التي تتراجع طبيعياً مع مرور السنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news