مثّلت أزمة الاختراق الإيراني للأجواء اليمنية، بالنسبة للحكومة اليمنية المعترف بها اختباراً سياسياً أكبر منه عسكرياً، وقد سعت من خلاله إلى ترسيخ معادلة جديدة عنوانها أن الدفاع عن السيادة لا يتناقض مع السعي إلى السلام، وأن الدولة قادرة على الجمع بين ضبط النفس والحزم، وبين احترام القانون الدولي وفرض هيبتها.
في هذا التقرير نسلط الضوء على كيف انتصرت الشرعية في معركة السيادة وأفشلت محاولة فرض واقع جديد في صنعاء؟..
شاهد التقرير في الفيديو أعلاه
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news