رفضت مليشيا الحوثي (الجمعة)، الإعلان عن توجه شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية لاستئناف رحلاتها إلى العاصمة اليمنية صنعاء، معتبرة أن الخطوة تمثل "محاولة للالتفاف" على مطالبها المتعلقة بفتح مطار صنعاء.
وقال مصدر في الوفد التفاوضي التابع للجماعة، في تصريح نقلته وكالة"سبأ" بنسختها الحوثية، إن أي رحلات إلى صنعاء يجب أن تأتي ضمن اتفاق يفتح المطار أمام جميع الوجهات "دون قيد أو شرط".
ووصف المصدر التحركات الرامية إلى إعادة تشغيل بعض الرحلات بأنها "خطوات شكلية"، مضيفاً أنها قد تتوقف، بحسب قوله، بمجرد اتصال من الجانب السعودي، في إشارة إلى الدور الذي تتهم الجماعة الرياض بممارسته في الملف اليمني.
وأضاف أن جماعته ترحب بتشغيل الرحلات إلى مطار صنعاء في حال جرى ذلك عبر ترتيبات مع الجهات المختصة في صنعاء، معتبراً أن المطلوب هو إنهاء ما وصفه بـ"الوصاية على اليمن".
وأشار المصدر إلى أن ملف "مطار صنعاء" لم يعد القضية الإنسانية الوحيدة، بل يرتبط بملفات أخرى، بينها صرف رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة الحوثيين، وغيرها من الملفات الإنسانية.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، أنها تعمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لاستئناف رحلاتها الجوية إلى العاصمة اليمنية صنعاء.
ونقلت قناة "المملكة" الأردنية عن الشركة أن الترتيبات الجارية تأتي تمهيداً لإعادة تشغيل الرحلات بين الأردن وصنعاء، دون تحديد موعد رسمي لاستئناف الخدمة حتى الآن.
وكانت الرحلات الجوية بين عدد من المطارات الإقليمية ومطار صنعاء قد شهدت توقفاً وقيوداً خلال السنوات الماضية على خلفية الأوضاع الأمنية والسياسية في اليمن، وسط جهود متواصلة لإعادة فتح خطوط النقل الجوي وتسهيل حركة المسافرين.
تأتي الخطوة في ظل تحركات لإعادة تنشيط الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء، بعد إعلان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الأسبوع الماضي، استعداده لاستئناف تشغيل الرحلات التجارية بين العاصمة اليمنية والعاصمة الأردنية عمّان عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني للبلاد.
وكان المجلس قد ناقش، خلال اجتماع استثنائي، طلباً تقدمت به إيران عبر قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، لتسيير رحلة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية من طهران إلى صنعاء بهدف إعادة عناصر حوثية سبق نقلها من مطار صنعاء في 3 يوليو/تموز الجاري.
واعتبرت الحكومة اليمنية حينها تسيير الرحلة انتهاكاً للسيادة اليمنية وتحدياً لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي، فيما أكد مجلس القيادة أن أي رحلات مدنية عبر مطار صنعاء يجب أن تتم بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، مع توفير ضمانات لحماية الطائرات والأطقم وعدم التدخل في عمليات الشركة.
وأشار المجلس إلى أن الخطوط الجوية اليمنية مستعدة لاستئناف الرحلات من صنعاء إلى عمّان، وإلى وجهات أخرى يتم الاتفاق عليها، شرط توفر الترتيبات والضمانات اللازمة لضمان سلامة التشغيل.
وكانت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية أعلنت، في وقت سابق الجمعة، أنها تعمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لاستئناف رحلاتها الجوية إلى صنعاء.
ونقلت قناة "المملكة" الأردنية عن الشركة أن الترتيبات الجارية تهدف إلى إعادة تشغيل الرحلات بين الأردن والعاصمة اليمنية، دون تحديد موعد رسمي لبدء الرحلات حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات لإعادة تنشيط حركة الطيران عبر مطار صنعاء، عقب إعلان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الأسبوع الماضي، استعداده لاستئناف الرحلات التجارية بين صنعاء والعاصمة الأردنية عمّان عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني للبلاد.
وكان المجلس قد ناقش، خلال اجتماع استثنائي، طلباً تقدمت به إيران عبر قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لتسيير رحلة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية من طهران إلى صنعاء، بهدف إعادة عناصر حوثية سبق نقلها من مطار صنعاء في 3 يوليو/تموز الجاري.
واعتبرت الحكومة اليمنية حينها أن تسيير الرحلة يمثل انتهاكاً للسيادة اليمنية وتحدياً لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي، مؤكدة أن أي رحلات مدنية عبر مطار صنعاء يجب أن تتم بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، مع توفير الضمانات اللازمة لحماية الطائرات والأطقم وعدم التدخل في عمليات التشغيل.
ومنذ اندلاع الحرب في اليمن، شهد مطار صنعاء قيوداً على حركة الطيران التجاري، قبل أن تُستأنف خلال فترات سابقة رحلات محدودة إلى وجهات إقليمية، أبرزها العاصمة الأردنية عمّان، ضمن ترتيبات مرتبطة بالملف الإنساني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news