تساءل السياسي اليمني عبدالملك المخلافي عن موقف المسؤولين الذين يتولون مناصب سياسية وتنفيذية ودبلوماسية وإعلامية، في ظل استمرار المعركة لاستعادة الدولة ومواجهة جماعة الحوثيين، وما إذا كان هذا الصمت مقصوداً أم مؤشراً على انسحاب فعلي من المشهد اليمني.
وقال المخلافي إن من يتولى مسؤولية في الدولة يفترض أن يكون له حضور واضح من خلال التصريحات والمواقف والأفعال الداعمة للشرعية، ومساندة جهود استعادة مؤسسات الدولة، وفضح ما وصفه بجرائم الحوثيين وارتباطاتهم الإقليمية، مشيراً إلى أن غياب هذا الحضور يُضعف من مكانة الدولة أمام الرأي العام المحلي والدولي.
وأضاف أن الصمت من قبل بعض المسؤولين في ظل هذه المرحلة يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الموقف، مؤكداً أن المناصب العامة ترتبط بالمسؤولية الوطنية وليس فقط بالصفة الوظيفية، وأن التزام المسؤولين بأداء واجباتهم تجاه الوطن يجب أن يكون فوق أي اعتبارات شخصية أو حزبية.
وتأتي تصريحات المخلافي في ظل استمرار الجدل حول دور القيادات والمسؤولين اليمنيين في التعبير عن مواقفهم تجاه التطورات السياسية والعسكرية في البلاد، وسط مطالبات متزايدة بضرورة توحيد الخطاب الرسمي وتفعيل دور المؤسسات الحكومية في مواجهة التحديات التي تواجه اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news