رمزية الاسم والمساحة الشاسعة تفوق حسابات "البنتاغون" الأمريكي
أبدت وسائل إعلام عبرية قلقاً متزايداً في الأوساط الأمنية الإسرائيلية إثر تدشين مصر رسمياً لمجمع "الأوكتاغون" كأكبر مقر دفاعي وقيادي في العالم، واصفة الصرح العسكري الجديد بأنه خطوة استراتيجية تعيد صياغة موازين القوى والنفوذ الإقليمي للقاهرة.
أبعاد ومواصفات الأوكتاغون المصري:
المساحة والضخامة: يمتد المجمع الأمني في قلب العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة هائلة تبلغ نحو 89 كيلومتراً مربعاً (22 ألف فدان)، متجاوزاً بذلك مساحة البنتاغون الأمريكي ليكون الأكبر على الإطلاق عالمياً.
رمزية التصميم: يتكون المقر من ثمانية مبانٍ خارجية ثنائية الأضلاع (مثمنة الشكل) تحيط بمبنيين داخليين، في محاكاة رمزية واضحة للقوة والسيادة ومنافسة الهياكل الدفاعية الكبرى.
مصادر ومسببات القلق الإسرائيلي:
إدارة تهديدات متعددة الأبعاد: تخشى الدوائر العسكرية في تل أبيب أن يمنح هذا المركز المتطور للقيادة والسيطرة الجيش المصري قدرة استثنائية غير مسبوقة على إدارة وتنسيق العمليات والتهديدات الإقليمية المعقدة بكفاءة تامة.
التوقيت والتوتر العلني: يأتي تسليط الضوء الإسرائيلي على هذا المشروع بالتزامن مع مرحلة تتسم بالفتور والتوتر في العلاقات العلنية بين الطرفين، ومع استمرار جهود القوات المسلحة المصرية في تحديث وتطوير ترسانتها الدفاعية.
استعادة دور القوة العظمى: ترى تقارير صحفية عبرية، من بينها صحيفة "معاريف"، أن "الأوكتاغون" يمثل تتويجاً لرؤية الدولة المصرية للتحول إلى قوة عظمى حديثة واستعادة موقع التأثير المركزي والردعي في الساحتين الإقليمية والدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news