غياب فرق الإنقاذ المتخصصة يضاعف مأساة قرية العماقي
فقدت مديرية التعزية بمحافظة تعز ثلاثة من أبنائها قضوا اختناقاً داخل بئر مياه نتيجة تنفس عوادم مولد ضخ المياه والغازات السامة المحتبسة، في مأساة إنسانية تكررت فصولها أثناء محاولات إنقاذ متتالية اتسمت بالشهامة وانتهت بنهاية حزينة.
تسلسل الحادثة الأليمة:
الشرارة الأولى: نزل الشاب "عبد السلام" إلى عمق البئر بهدف إيقاف تشغيل المولد، ليتعرض على الفور للاختناق الشديد بسبب تراكم الغازات والعوادم السامة في الأسفل.
فداء الأب: سارع والد الشاب بالنزول فوراً مستبسلاً لإنقاذ ابنه، لكنه لم يقو على التنفس وفارق الحياة إلى جواره.
تضحية الجار: بدافع الجيرة والشهامة، حاول جارهم "إبراهيم" النزول لانتشالهما، ليلقى المصير المأساوي ذاته ويلتحق بهما ضحية للاختناق.
معاناة في انتشال الجثامين وتحذيرات طبية:
جهود بدائية: واصل أهالي القرية العمل لساعات متأخرة من الليل لانتشال جثامين الضحايا الثلاثة باستخدام أدوات بدائية بسيطة، وسط غياب تام لفرق الدفاع المدني والإنقاذ المتخصصة في المنطقة.
ناقوس خطر متكرر: تعيد هذه الفاجعة، التي تلت حادثة مماثلة في محافظة إب المجاورة، تسليط الضوء على المخاطر القاتلة لوضع مولدات الديزل داخل الآبار المغلقة، وتؤكد على الحاجة الملحة لنشر الوعي الوقائي وتوفير أدوات السلامة الأساسية لحماية المزارعين في المناطق الريفية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news