أدانت الحكومة السودانية، الخميس 16 يوليو/ تموز، تسيير رحلات طيران مباشرة غير مصرح بها من العاصمة الإيرانية طهران إلى العاصمة اليمنية "صنعاء" الخاضعة بقوة السلاح لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، معتبرة ذلك انتهاكًا لسيادة الجمهورية اليمنية وسلامة أجوائها، وخرقًا للقوانين الدولية المنظمة للطيران.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، في بيان، نقلته إدارة الإعلام والناطق الرسمي باسم الوزارة، إن هذه الرحلات من شأنها "فرض واقع عملياتي جديد، وامتداد المواجهات التي يشهدها مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وخليج عدن"، محذرة من أن ذلك ستكون له "أسوأ التداعيات على حرية التجارة الدولية".
وجددت الحكومة السودانية تأكيد دعمها للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وتضامنها مع الشعب اليمني، مدينة ما وصفته بـ"العدوان والانتهاكات المستمرة" التي ترتكبها جماعة الحوثي وداعموها الخارجيون، وفق البيان.
وتأتي الإدانة السودانية بعد هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء الدولي، مطلع يوليو/ تموز الجاري، قادمة من العاصمة الإيرانية طهران، في أول رحلة مباشرة بين البلدين منذ سنوات، وذلك عقب إعلان الحوثيين استئناف الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران.
وأثارت الرحلة التي أعقبتها رحلة ثانية الإثنين الماضي أجبرت على الهبوط في مدرج ترابي بمطار الحديدة (غرب اليمن) إدانات من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، التي اعتبرت تشغيل الرحلة دون تنسيق أو موافقة من الجهات المختصة انتهاكًا لسيادة اليمن وقرارات تنظيم الطيران المدني، محذرة من تداعياتها الأمنية والعسكرية.
كما أدانت عدة دول، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، تسيير الرحلات المباشرة بين طهران وصنعاء، معتبرة أنها تمثل خرقًا لقرارات مجلس الأمن، وقد تُستخدم لتعزيز الدعم الإيراني لجماعة الحوثي، بما يهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر والاستقرار الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news