شهدت العاصمة انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة "تحدي القراءة العربي" في موسمها العاشر، بمشاركة واسعة لطلاب يمثلون تسع محافظات في البلاد، سعياً لتمثيلها في المحفل الختامي الكبير بدبي. وقد خطفت محافظة أبين الأنظار خلال اليوم الأول للتصفيات (عبر تقنية الاتصال المرئي) بفضل التحضير الاستثنائي لطلابها.
ثمرة عمل مؤسسي منظم:
جهد متواصل ومتابعة ميدانية: لم يكن هذا الظهور اللائق وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لأشهر من التصفيات الممنهجة والدعم المتواصل الذي قاده مكتب التربية والتعليم بالمحافظة تحت إشراف وضاح المحوري، بالتنسيق مع منسق المسابقة صديق دهمس وإدارة الأنشطة المدرسية.
رعاية البيئة التعليمية: برز الدور المحوري للقطاع التعليمي في تهيئة الطلاب وتدريبهم، حيث استضافت مدرسة الأوائل الأهلية بإدارة حسن الناخبي مراحل الإعداد والتحضير الفني والذهني للمتسابقين.
رؤية تتجاوز المسابقة: تميزت مشاركة أبين بالتركيز على غرس مهارات القراءة النقدية، وقدرات التلخيص، والمناقشة لدى الطلاب، بدلاً من التلقين والحفظ التقليدي.
دعوة لدعم الإنجاز واستدامته:
تحت رعاية رسمية من مجلس القيادة الرئاسي ووزارة التربية والتعليم، تهدف هذه المبادرة القرائية الكبرى إلى تحويل المعرفة إلى أداة تمكين وبناء للشباب.
وفي ظل هذا التميز، تبرز الدعوة لقيادة السلطة المحلية في محافظة أبين للالتفات إلى هذه العقول المبدعة وتكريم الطلاب والكوادر التربوية المشرفة، تأكيداً على أن الاستثمار الحقيقي والأكثر استدامة يكمن في تنمية الإنسان وبناء وعيه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news