شهدت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق، توتراً أمنياً جديداً إثر تفعيل منظومات الدفاع الجوي في محيط القنصلية الأمريكية، للتصدي لهجمات بطائرات مسيّرة تزامنت مع حراك دبلوماسي عراقي رفيع المستوى في العاصمة واشنطن.
تفاصيل الاستهداف والتصدي الجوي:
اعتراض وتصاعد للدخان: أكد مراسلون سماع دوي انفجارات عنيفة تصاعدت على إثرها أعمدة الدخان في سماء أربيل، عقب نجاح الدفاعات الجوية في رصد واستهداف طائرات مسيّرة كانت تحلق فوق المنطقة.
توقيت سياسي حساس: يتزامن هذا الهجوم مباشرة مع الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، إلى واشنطن، والتي التقى خلالها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
غياب التبني الفوري: على الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات بشكل مباشر، إلا أن أصابع الاتهام تتجه نحو الفصائل المسلحة الموالية لطهران، والتي تنشط في استهداف المنشآت والمصالح الأمريكية بالمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news