يسيطر الترقب على الشارع اليمني إزاء مؤشرات عودة المواجهات العسكرية الشاملة، في ظل التصعيد المستمر لمليشيات الحوثي؛ في وقت يرى فيه خبراء ومحللون أن قيادة الجماعة تواجه ضغوطاً مركبة قد تدفعها نحو اتخاذ قرارات مصيرية غير محسوبة بدقة.
وفي هذا السياق، رجح الخبير في شؤون جماعة الحوثيين، عدنان الجبرني، أن قيادة الجماعة تعيش مأزقاً حقيقياً ينعكس على أدائها السياسي والميداني. وأوضح الجبرني أن السلوك الأخير لزعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، يظهر بوضوح تأثره بظروف موضوعية صعبة أوجدها بنفسه.
يقول الجبرني في منشور على منصة إكس، طالعه "المشهد اليمني" :"يبدو أن الحالة الذهنية لـ عبدالملك الحوثي ليست في أفضل أحوالها مؤخراً؛ يتصرف تحت ضغط واقع داخلي معقد صنعه بنفسه، ولذلك يبالغ في مصارفة ما يعتقدها نقاط قوته، ويخطئ في تقدير قوة خصومه، وهذا ما قد يقوده لارتكاب أخطاء ربما تكون «قاتلة» في الفترة المقبلة".
وتأتي هذه القراءة التحليلية تزامناً مع استنفار الشارع اليمني الذي يترقب من عودة الصراع المسلح، وهو التصعيد الذي يربطه مراقبون بمحاولات إيرانية مستمرة لخلط الأوراق وإيجاد جبهات بديلة لتخفيف الضغط العسكري المتصاعد الذي تواجهه طهران منذ فبراير الماضي.
ومع تزايد احتمالات الانفجار الميداني، يعلق يمنيون آمالهم على أن تكون أي جولة مواجهة قادمة حاسمة لإنهاء سيطرة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة منذ سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news