شهدت مدينة الضالع، صباح اليوم الأربعاء، احتشاداً شعبياً ونقابياً واسعاً أمام مقر نيابة المحافظة، للتنديد باستمرار احتجاز القائد معين المقرحي، وللمطالبة برفع ما وصفوه بـ "الاعتقال السياسي والتعسفي" الذي يتعرض له خارج الأطر القانونية.
أبرز مجريات الفعالية التضامنية:
مشاركة واسعة: ضمّت الوقفة جمعاً غفيراً من المواطنين، والحقوقيين، والنشطاء الذين عبّروا عن تضامنهم الكامل مع المقرحي، رافعين لافتات تنادي بإعلاء سلطة القانون ووقف ملاحقة أصحاب الرأي والمواقف السياسية.
جوهر التحرك: أكد المحتجون في بيانهم أن قضيتهم تتجاوز الدفاع عن شخص المقرحي لتصبح معركة مبدئية ضد سياسة الاعتقالات العشوائية، مشددين على أن صون الكرامة الإنسانية هو أساس أي منظومة عدالة حقيقية.
تحذير من التصعيد: نبه البيان إلى أن تجاهل هذه المطالب العادلة والإبقاء على القضايا الخلافية معلقة دون معالجات قانونية شفافة، لن يسهم إلا في زيادة منسوب الاحتقان والتوتر في المنطقة.
المطالب الرئيسية للمحتجين:
1 الإخلاء الفوري: إطلاق سراح المعتقل معين المقرحي دون أي قيود أو شروط مسبقة.
2 مرجعية القضاء: رفض أي شكل من أشكال الاحتجاز خارج نطاق القانون، والتمسك بالدستور كمرجعية وحيدة للتقاضي.
3 الاستمرار السلمي: تعهد المشاركون بمواصلة نضالهم السلمي وحراكهم المدني بكافة الطرق المكفولة حتى ينال المقرحي حريته الكاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news