أكد وزير حقوق الإنسان، مشدل محمد عمر، أهمية تعزيز الشراكة مع مصلحة السجون والجهات المعنية، بما يسهم في تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل وتحسين أوضاع المؤسسات الإصلاحية، مشيراً إلى استعداد الوزارة لتقديم الدعم الفني في إطار اختصاصها للمساعدة في مواجهة التحديات القائمة.
وجاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، رئيس مصلحة السجون اللواء عبدالسلام الضالعي، حيث هنأه بتوليه مهامه، معرباً عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية تسهم في الارتقاء بأداء مصلحة السجون وتعزيز برامج الإصلاح والتأهيل.
وتناول اللقاء أبرز التحديات التي تواجه المصلحة، والاحتياجات الفنية واللوجستية للمؤسسات الإصلاحية، إضافة إلى مناقشة سبل تحسين بيئة الاحتجاز والارتقاء بالخدمات المقدمة للنزيلات والنزلاء، بما يعزز الجوانب الإنسانية داخل تلك المؤسسات.
كما بحث الجانبان آليات توسيع التعاون بين وزارة حقوق الإنسان ومصلحة السجون، مع التركيز على حماية حقوق النزيلات والنزلاء، وتكثيف الزيارات الميدانية لرصد أوضاع المؤسسات الإصلاحية، ودعم البرامج الهادفة إلى إعادة التأهيل والاندماج المجتمعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news