أثارت عودة شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" إلى الواجهة في الملف اليمني جدلاً واسعاً، بعد نقلها وفداً حوثياً من صنعاء إلى طهران ومحاولة عودتها التي قوبلت بإجراءات عسكرية أجبرتها على تغيير مسارها.
وترى الحكومة اليمنية أن استخدام الشركة يمثل تجاوزاً لسيادة البلاد، مؤكدة رفضها لأي رحلات إيرانية خارج الترتيبات الرسمية المعتمدة.
ويأتي الجدل حول "ماهان إير" بسبب ارتباط اسمها بعقوبات دولية واتهامات باستخدامها كقناة لوجستية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، حيث ظهرت سابقاً في ملفات نقل ودعم عمليات مرتبطة بالنفوذ الإيراني في سوريا والعراق ولبنان.
ويرى مراقبون أن الخلاف لا يتعلق برحلة جوية فقط، بل يعكس صراعاً حول السيطرة على المجال الجوي اليمني وطبيعة النفوذ الإيراني في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news