أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها، الأربعاء 15 يوليو/تموز 2026م، أن الهجوم الصاروخي الذي شنّته جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب على المنطقة الجنوبية ومطار أبها في المملكة العربية السعودية، استمرارٌ لنهج الجماعة في زج اليمن في صراعات تخدم الأجندة الإيرانية، ولا يمثل اليمن وشعبه.
وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، على أن اليمن، قيادةً وشعباً، يرفض هذه الممارسات التي لا تمثله، مؤكدةً تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأوضحت أن تصرفات جماعة الحوثي لا تخدم مصالح اليمنيين، ولا تسهم في تخفيف معاناتهم، بل تندرج ضمن محاولاتها المستمرة لتقويض مؤسسات الدولة وعرقلة جهود السلام التي تبذلها الحكومة اليمنية بدعم من شركائها الإقليميين والدوليين.
وجددت الحكومة اليمنية تمسكها بخيار السلام، مع تأكيدها أنها لن تسمح بتحويل حرصها على السلام إلى غطاء للمساس بسيادتها أو تجاوز مؤسساتها الدستورية، وستواصل اتخاذ كافة الإجراءات المشروعة لحماية أمنها ومصالح شعبها وفقاً للقانون الدولي.
والاثنين الماضي، قالت مصادر مطلعة لـ"بران برس" إن جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب أطلقت عدة صواريخ ومسيّرات من صعدة باتجاه السعودية، في أول رد على قصف القوات المسلحة اليمنية لمطار صنعاء الدولي، لمنع هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفد الجماعة العائد من طهران.
وعقب ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع تهديد صاروخي جديد تمثل في صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي نحو جنوب المملكة، وكانت تستهدف مناطق مدنية.
وأوضح أن قوات الدفاع الجوي اعترضتها وتعاملت معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، في حين لم يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن عدد الصواريخ التي جرى اعتراضها، كما لم يُعلن عن وقوع أضرار مادية أو إصابات جراء الهجوم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news