أفادت مصادر سياسية مطلعة بأن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تبحث ترتيبات واسعة لإعادة هيكلة مواقعها القيادية العليا، يتصدرها طرح اسم وزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري لتولي دور محوري في المرحلة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن التفاهمات الجارية تتضمن عرضاً للميسري بالعودة إلى رأس وزارة الداخلية، بالتوازي مع توجهات لإعادة ترتيب ملفات أمنية وسياسية في المحافظات الجنوبية.
وأضافت المصادر أن أحد أبرز السيناريوهات المطروحة يقضي بتعيين الميسري عضواً في مجلس القيادة الرئاسي بديلاً عن الدكتور عبد الله العليمي، الذي يبرز اسمه حالياً كأقوى المرشحين لتولي رئاسة الحكومة الجديدة خلفاً لرئيس الوزراء الحالي الدكتور شائع الزنداني بعد منح الأخير الوقت الكافي لإتمام مهامه الحالية.
وأشارت المصادر إلى أن الميسري لم يعلن بعد عن موقفه النهائي تجاه هذه الطروحات، وسط أنباء عن تطلعه للعب دور سياسي يتجاوز الحقائب الوزارية وعضوية المجلس الرئاسي.
وأفادت المصادر أن الترتيبات تهدف إلى الاستفادة من النفوذ الشعبي والقبلي الواسع الذي يتمتع به الميسري في المحافظات الجنوبية للمساعدة في تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية المتوترة، فضلاً عن السعي لإحداث توازن سياسي دقيق في خارطة القوى داخل معسكر الشرعية عبر إيجاد كتلة سياسية وازنة يقودها الميسري لضمان استقرار المشهد العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news