لقي مزارع سوداني مصرعه بعد هجوم تمساح نيلي عليه في مياه النيل قرب جزيرة صاي بولاية شمال السودان، قبل أن تعثر فرق البحث لاحقاً على جثمانه وقد فقد معظم أجزائه، ولم يبقَ منه سوى الرأس والرقبة، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي.
وعقب الواقعة، كثفت قوات حماية الحياة البرية عمليات التمشيط في المنطقة وعلى امتداد ضفاف النيل، بالتزامن مع تحذيرات للسكان من الاقتراب من المياه أو السباحة فيها، فيما شدد مختصون بيئيون على أن التعامل العشوائي مع التماسيح ليس حلاً، داعين إلى التوعية والالتزام بإجراءات الوقاية حفاظاً على الأرواح والتوازن البيئي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news