طالبت المملكة المتحدة بإجراء تحقيق أممي في حمولة الرحلتين الإيرانيتين اللتين اخترقتا الأجواء اليمنية يومي 3 و13 يوليو الجاري، معتبرة أن هبوط الطائرتين دون إذن من السلطات اليمنية المختصة يمثل انتهاكا واضحا لسيادة الجمهورية اليمنية وللقانون الدولي.
وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة كيت فوستر، في بيان أمام مجلس الأمن، إن التقارير التي تشير إلى احتمال نقل الطائرتين أفرادا عسكريين وخبراء فنيين ومعدات لدعم القدرات العسكرية لمليشيا الحوثي، إذا ثبتت صحتها، قد تمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القراران 2216 و2140.
ودعت المملكة المتحدة إلى إخضاع هذه المزاعم للتحقيق عبر الآليات الأممية المختصة، بما في ذلك لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، مطالبة جميع الأطراف بالتعاون الكامل مع جهود التحقيق.
وأكدت فوستر أن الشعب اليمني يستحق السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي، وليس مزيدا من التصعيد الذي يهدد بإشعال جولة جديدة من الصراع، مشددة على التزام بلادها بمواصلة العمل مع أعضاء مجلس الأمن والشركاء الإقليميين والحكومة اليمنية لدعم جهود خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.
وفي السياق، أدانت المملكة المتحدة الهجمات الصاروخية التي شنتها مليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، ووصفتها بأنها تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة ويقوض جهود السلام في اليمن.
وجددت السفيرة البريطانية تضامن بلادها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن الاعتداءات الحوثية متهورة وغير مقبولة، وتسهم في زيادة التوترات الإقليمية وعرقلة المساعي الرامية إلى إحلال السلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news