الميثاق نيوز- عدن
-آ في موقف يعكس التمسك بمؤسسات الدولةآ الشرعية، جددت هيئة التشاور والمصالحة اليمنية دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي.
محذرة في الوقت ذاته من التصعيد الخطير للمليشيات الحوثية، ومطالبة المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الإدانة إلى مرحلة الإجراءات الحازمة ضد التدخلات الإيرانية السافرة.
وأكدت الهيئة في بيان لها، وقوفها إلى جانب كافة الخطوات التي تتخذها مؤسسات الدولة لحماية السيادة وصون الأمن الوطني.
لافتة إلى أن تعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يعد ضرورة قصوى لمواجهة المشروع الحوثي الإرهابي المدعوم من إيران.
وأعربت عن بالغ قلقها واستنكارها للتصعيد الحوثي المصحوب بتدخلات إيرانية سافرة؛ مشددة على أن هذه الانتهاكات تمثل تحديا صارخا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2216).
ومؤكدة أن النظام الإيراني يصر على تقويض أمن اليمن وتحويل أراضيه إلى منصة لتهديد الأمن الإقليمي.
وأدانت بأشد العبارات استمرار الدعم العسكري والمالي واللوجستي الذي تقدمه طهران للمليشيات؛ منوهة إلى أن هذه الممارسات تعد عدوانا مباشرا يطيل أمد الحرب ويعمق المعاناة الإنسانية ويقوض جهود السلام.
واستنكرت الهيئة الاعتداءات الإرهابية المستمرة ضد أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة؛ محذرة من تهديداتها لأمن المنطقة، ومدينة كافة الأعمال العدائية التي تنفذها إيران وأذرعها والتي تستهدف زعزعة الاستقرار وتمس الأمن القومي العربي والملاحة الدولية.
وشددت على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تقوية اللحمة الوطنية ووحدة الموقف بين كافة المكونات السياسية؛ باعتبارها الركيزة الأساسية لصون الدولة وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.
مجددة تأكيدها على البقاء سندا لمجلس القيادة الرئاسي ولما يحفظ أمن وسيادة البلاد.
ودعت الهيئة كافة القوى السياسية وأبناء الشعب إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا ونبذ أسباب الفرقة؛ بما يعزز معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الفاعلة باتخاذ إجراءات رادعة تجاه التدخلات الإيرانية وتجفيف مصادر تمويل المليشيات؛ لضمان التنفيذ الصارم لقرارات مجلس الأمن وتهيئة الظروف لسلام عادل وشامل.
واختتمت الهيئة بيانها بالإعراب عن بالغ تقديرها للمواقف الأخوية والدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية؛ لمساندة الشعب اليمني وقيادته الشرعية والدفاع عن أمن البلاد واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news