أصدر مجموعة من النشطاء الجنوبيين، اليوم الثلاثاء، بياناً سياسياً هاماً أكدوا فيه على مركزية الشراكة مع المملكة العربية السعودية، واصفين إياها بالخيار الاستراتيجي الذي يفرضه المصير المشترك وأمن المنطقة. وشدد النشطاء في بيانهم على أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال السند الأول والداعم الأبرز للجنوب منذ اللحظات الأولى لانطلاق "عاصفة الحزم"، معتبرين التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الجنوب، والتي تجاوزت ثلاثين ألفاً بين شهيد وجريح، دليلاً قاطعاً على وحدة الهدف والمصير في مواجهة المشروع الحوثي. وأشار البيان إلى أن التحديات الراهنة تتطلب من كافة القوى الجنوبية تجاوز الخلافات والاصطفاف خلف حلفائهم في المملكة، مؤكدين أن أمن الجنوب والخليج العربي لا يتجزأ. كما حذر النشطاء من طبيعة المشروع الحوثي الكهنوتي، مؤكدين أنه لا يؤمن بمبادئ الشراكة أو التعايش السياسي، كونه يقوم على عقيدة الهيمنة المطلقة والتبعية، مشددين على أن التاريخ يثبت أن المليشيات لا ترى في الأطراف الأخرى سوى أدوات مؤقتة يتم التخلص منها. واختتم البيان بدعوة أبناء الجنوب الأحرار إلى اليقظة والتمسك بالتحالف الوثيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، لمواجهة التهديدات الوجودية التي يشكلها الحوثيون على النسيج المجتمعي والأمن الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news