شهدت مدينة عزان بمحافظة شبوة، فعالية نظمها المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، تخللها خطاب تصعيدي ضد المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وسط اتهامات بتبني خطاب تحريضي ضد الرياض، وفق ما اعتبره مراقبون تصعيداً سياسياً جديداً.
وفي الفعالية التي أقيمت بموافقة من محافظ المحافظة "عوض الوزير" قال رئيس المجلس الانتقالي المنحل في شبوة، "الشيخ لحمر بن علي العولقي"، إن مدينة عزان تمثل "ملاذاً للثورة الجنوبية منذ عام 2007"، معلناً تدشين ما وصفه بـ"التصعيد الشعبي السلمي" في مديريات ومحافظات الجنوب، استناداً إلى توجيهات قيادة المجلس.
وأضاف أن الفعاليات تهدف إلى إيصال "رسالة إلى الرياض وأدواتها اليمنية والمحلية"، متوعداً بمواجهة أي طرف يقف أمام ما وصفه بـ"قرار شعب الجنوب".
وتضمنت كلمة "العولقي" انتقادات حادة للسعودية، حيث اتهمها بدعم أطراف داخل اليمن، كما وجه اتهامات لها بشأن ملفات الإرهاب، في تصريحات لم يقدم عليها أدلة.
وأشار رئيس انتقالي شبوة إلى أن المحاولات السعودية على مدى الأشهر السبعة الماضية لتفتيت المؤسستين العسكرية والسياسية، والنسيج الاجتماعي في الجنوب "باءت بالفشل الذريع"، مؤكداً رفض المجلس لأي حلول تفرضها الرياض لا تلبي تطلعات أنصاره في الانفصال.
واختتم العولقي كلمته بتحذير شديد اللهجة للمملكة، داعياً إياها إلى الاستفادة من تجارب القوى الشمالية السابقة التي غادرت الجنوب، ومطالباً الرياض "باختصار المسافة والخروج من الجنوب قبل السقوط في مستنقع لن تستطيع الخروج منه".
ويأتي هذا الخطاب التحريضي في ظل توتر صامت تشهده المحافظات الشرقية والجنوبية لليمن بين الفصائل الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي، والتوجهات السعودية الرامية لترتيب الملف الأمني والاقتصادي عبر دعم الحكومة المعترف بها دولياً ومجلس القيادة الرئاسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news