أعراض تستدعي الانتباه
قد يؤدي ارتفاع المغنسيوم في الجسم إلى ظهور مجموعة من الأعراض التحذيرية، أبرزها:
الغثيان: ويُعد من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً.
ضعف العضلات: نتيجة تأثير المغنسيوم الزائد في وظيفة الأعصاب والعضلات.
انخفاض ضغط الدم: وقد يكون من أولى العلامات التي يلاحظها الأطباء، خصوصاً إذا لم يستجب للعلاج المعتاد.
بطء ضربات القلب: مع احتمال حدوث اضطرابات في نظم القلب عند ارتفاع المستوى بصورة كبيرة.
الخمول أو النعاس الشديد: بسبب تأثير المغنسيوم في الجهاز العصبي.
الدوخة: والتي قد تُرافق انخفاض ضغط الدم.
صعوبة في التنفس: وتظهر عادةً في الحالات المتقدمة التي تؤثر في عضلات التنفس.
اضطراب الوعي أو التشوش الذهني: وقد يتطور في الحالات الشديدة إلى الغيبوبة.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
يُعد مرضى الفشل الكلوي الحاد أو المزمن الأكثر عرضة لارتفاع المغنسيوم؛ لأن الكلى السليمة تتخلص من الفائض عبر البول. كما تزداد احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يُفرطون في استخدام مكملات المغنسيوم أو الأدوية التي تحتوي عليه دون إشراف طبي، خاصة إذا كانوا يعانون مشكلات في وظائف الكلى.
متى يصبح الأمر خطيراً؟
قد لا تحتاج الحالات الخفيفة من ارتفاع المغنسيوم إلى علاج سوى إيقاف المنتجات المحتوية على المغنسيوم، لكن الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً، وقد يشمل إعطاء السوائل والأدوية الوريدية، أو اللجوء إلى غسيل الكلى لتقليل مستوى المغنسيوم بسرعة. لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مثل صعوبة التنفس، أو اضطراب الوعي، أو بطء القلب، مع إبلاغه بجميع المكملات والأدوية المستخدمة؛ لأن العلاج المبكر يقلل خطر المضاعفات الخطيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news