اختتمت سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، اليوم، زيارتها الرسمية إلى محافظة حضرموت بجولة ميدانية في مديرية دوعن، برفقة وفدها، اطلعت خلالها على أبرز المقومات التاريخية والثقافية والتنموية التي تتميز بها المديرية.
وشملت الجولة زيارة عدد من المعالم الأثرية والتاريخية التي تعكس العمق الحضاري لدوعن، حيث تعرفت السفيرة على جانب من الموروث الثقافي والعادات الاجتماعية الأصيلة التي يشتهر بها أبناء المديرية، مؤكدة أهمية هذا الإرث في تعزيز مكانة حضرموت كوجهة ثقافية وسياحية.
كما زارت عدداً من مواقع تربية النحل وإنتاج العسل الدوعني، الذي يعد من أبرز المنتجات المحلية وأكثرها شهرة، واستمعت إلى شرح من النحالين حول مراحل الإنتاج والتحديات التي تواجه هذا القطاع، باعتباره أحد أهم الأنشطة الاقتصادية في المديرية.
وفي إطار اهتمامها بتمكين الشباب، تفقدت السفيرة مخيم "مهارات الثالث" الذي تنظمه مؤسسة حضرموت للتنمية، واطلعت على البرامج التدريبية والأنشطة العملية المقدمة للمشاركين، مشيدة بمستوى التنظيم والجهود المبذولة في تنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.
وفي ختام الزيارة، أعربت السفيرة الفرنسية عن شكرها وتقديرها لقيادة السلطة المحلية في حضرموت، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، والوكلاء والمسؤولين، إلى جانب أبناء المحافظة، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنة التعاون والتنظيم الذي رافق برنامج الزيارة.
واستغرقت زيارة السفيرة إلى حضرموت ثلاثة أيام، عقدت خلالها سلسلة من اللقاءات مع قيادة السلطة المحلية، وزارت عدداً من المرافق الحيوية والمشروعات التنموية، وذلك في إطار اهتمام فرنسا بمتابعة الأوضاع في المحافظات المحررة، وتعزيز التعاون مع السلطات المحلية والجهات المعنية، واستكشاف فرص الشراكة في المجالات التنموية والإنسانية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويسهم في تعزيز الاستقرار وخدمة المجتمع المحلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news