رغم استمرار العداء المعلن تجاه جماعة الحوثي، يرى مراقبون أن حسابات القوى الإقليمية والدولية باتت أكثر حذراً بسبب تأثير الجماعة على أمن الملاحة في البحر الأحمر والممرات التجارية الحيوية.
وتشير القراءة السياسية إلى أن تطور القدرات العسكرية للحوثيين فرض معادلات جديدة على أطراف عدة، دفعتها إلى موازنة خيارات التصعيد مع مخاطر انعكاساته الاقتصادية والأمنية.
كما يسلط المشهد الضوء على أهمية دور القوى الجنوبية في مواجهة التمدد الحوثي، وسط تساؤلات حول مستقبل التوازنات العسكرية والسياسية في ظل المتغيرات المتسارعة بالمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news