كشفت تقارير دولية أن الصين تعمل على توسيع شبكة علاقاتها داخل روسيا مع شخصيات سياسية واقتصادية مؤثرة خارج دائرة المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين، في خطوة تعكس استعداد بكين لمستقبل العلاقة بين البلدين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تزايد اعتماد موسكو على الصين اقتصاديًا وتجاريًا بعد العقوبات الغربية، ما منح بكين دورًا أكثر تأثيرًا في الملفات الاستراتيجية بين الطرفين.
ورغم استمرار الشراكة بين البلدين في مواجهة النفوذ الغربي، إلا أن بعض الملفات بدأت تكشف عن تباينات، أبرزها التقارب العسكري الروسي مع كوريا الشمالية ومشاريع الطاقة المشتركة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news