تمكن فريق من علماء الفلك من رصد جزيء السكر "الإريثرولوز" داخل سحب الغاز والغبار بين النجوم في مجرة درب التبانة، في اكتشاف يعزز فهم العلماء لأصول المركبات الكيميائية المرتبطة بالحياة.
وجاءت النتائج بعد تحليل بيانات تلسكوبات راديوية ومقارنتها بقياسات مخبرية، ما أكد وجود هذا المركب في الفضاء.
ويرى الباحثون أن الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لدراسة كيفية تشكل اللبنات الأساسية التي قد تسهم في نشأة الحياة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام أبحاث الكيمياء الفلكية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news