دعا وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الشيخ تركي الوادعي، الثلاثاء 14 يوليو/ تموز، العلماء والخطباء والمرشدين ومعلمي حلقات القرآن الكريم إلى تعزيز الوعي الديني والوطني، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وتحصين المجتمع والنشء من الأفكار الدخيلة، محذراً من خطورة ما وصفه بـ"المشروع الإمامي" على الدين والوطن.
وقال "الوادعي" في تصريح، نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، إن "الحفاظ على سيادة الجمهورية اليمنية وصون قرارها الوطني واجب شرعي ووطني"، مشيداً بالقرارات التي اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لحماية أمن اليمن ومقدراته.
وأكد أن "إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية على استقبال طائرة إيرانية خارج الأطر القانونية ودون موافقة الحكومة الشرعية، يكشف حجم التخادم السياسي والعسكري والعقائدي بين مليشيا الحوثي والنظام الإيراني".
وبهذا الشأن لفت إلى أن وزارته مستمرة في أداء رسالتها الهادفة إلى حماية الوعي الديني والوطني، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والدفاع عن هوية اليمن وثوابته، داعياً اليمنيين إلى التلاحم والاصطفاف خلف القيادة الشرعية والحفاظ على وحدة الصف، وفق
وأشار إلى أن الحوثيين يسعون، وفق تعبيره، إلى جعل الأراضي والأجواء اليمنية وسيلة لخدمة أجندات خارجية على حساب سيادة البلاد ومصالح شعبها، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية جاءت لحفظ الأوطان وصيانة مصالح الناس وتحريم العدوان والإفساد.
وفي تصريحه أوضح أن ارتباط الحوثيين بإيران لا يقتصر على الدعم السياسي والعسكري، بل يرتبط، بحسب قوله، بمشروع "ولاية الفقيه" الذي يسعى إلى تصدير نموذج فكري وسياسي عابر للحدود، وتوظيف الدين لخدمة مشاريع خارجية.
وشدد "الوادعي" على أهمية دور العلماء والخطباء والمرشدين في مواجهة التضليل والشائعات، وتعزيز الوعي المجتمعي بما يحفظ هوية اليمن وثوابته الدينية والوطنية.
واتهم وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الحوثيين بتبني أفكار وصفها بأنها "وافدة" ولا تنسجم مع هوية اليمنيين وعقيدتهم الإسلامية، محذراً من استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية خارجية.
وقال "الوادعي" إن الفكر الإمامي الذي تتبناه الجماعة، وفق تعبيره، لا ينسجم مع عقيدة اليمنيين القائمة على كتاب الله وسنة رسوله، بفهم السلف الصالح، وقيم الوسطية والاعتدال والتعايش والشورى.
كما اتهم الحوثيين باستغلال العاطفة الدينية لدى اليمنيين ورفع الشعارات الدينية بهدف فرض الوصاية على المجتمع، معتبراً أن تسخير العقيدة لخدمة مشاريع سياسية خارجية يمثل، بحسب قوله، "من أخطر صور الانحراف".
وأكد أن الشريعة الإسلامية جاءت بتحريم الاعتداء على الآمنين، ووجوب احترام حقوق الجوار، وحفظ الأنفس والمصالح العامة، مشدداً على أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل امتداداً لأمن اليمن والمنطقة واستقرارها.
وأشار الوادعي إلى أهمية دور العلماء والخطباء والمرشدين في تعزيز الوعي الديني والوطني، ومواجهة الأفكار التي تهدد تماسك المجتمع، وترسيخ قيم الاعتدال والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية لليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news