أسدل الموت، اليوم الثلاثاء، الستار على مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي، برحيل عضو مجلس الشورى والمفتي الشيخ علي بن سالم بكير باغيثان، الذي عُدّ لسنوات طويلة من أبرز الشخصيات الدينية والإصلاحية في محافظة حضرموت.
وأثار نبأ وفاته حالة من الحزن في الأوساط الدينية والاجتماعية، فيما توالت بيانات النعي من المسؤولين والشخصيات العامة، حيث نعته السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، مؤكدة أن المحافظة فقدت برحيله أحد أبرز علمائها، الذي كرّس حياته لنشر العلم الشرعي، والإفتاء، والإصلاح بين الناس، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.
كما قدّم مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت، الشيخ سلطان بن زايد التميمي، تعازيه في وفاة الفقيد، مشيدًا بما تركه من إرث علمي ودعوي، وبإسهاماته في رأب الصدع وإصلاح ذات البين وخدمة المجتمع.
ويُنظر إلى الشيخ علي سالم بكير بوصفه أحد الوجوه العلمية البارزة في حضرموت، حيث ترك أثرًا واسعًا في ميادين التعليم الشرعي والدعوة والإصلاح المجتمعي، وظل مرجعًا يحظى بالتقدير والاحترام لدى مختلف الأوساط، مخلفًا إرثًا علميًا وإنسانيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة أبناء المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news