التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي
الدكتور عبدالله العليمي باوزير
، اليوم، في العاصمة البريطانية لندن،
السير آلان كامبل
زعيم مجلس العموم البريطاني، بحضور سفير بلادنا لدى المملكة المتحدة
الدكتور ياسين سعيد نعمان
، حيث جرى بحث
العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين
وسبل
تعزيز التعاون والشراكة
، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في اليمن.
واستعرض الدكتور العليمي جهود الحكومة في
تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة
، ومساعيها المستمرة للتوصل إلى
سلام شامل ومستدام
، مؤكداً انخراطها الإيجابي في مختلف المحطات السياسية منذ عام 2015، مقابل استمرار المليشيات الحوثية الإرهابية في
تعطيل جهود التسوية
واستغلال فترات التهدئة لإعادة التسلح وتطوير قدراتها العسكرية وتصعيد تهديداتها للأمن والاستقرار.
وأكد أن
السلام الحقيقي
لا يقتصر على وقف الحرب، بل يقوم على بناء
دولة قوية وعادلة
تحتكم إلى القانون، وتوفر الأمن والخدمات لمواطنيها، وتحمي حدودها وسواحلها، وتشارك في ترسيخ الأمن الإقليمي والدولي، مشدداً على أهمية
دعم مؤسسات الدولة اليمنية
ومساندة جهودها في استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق التعافي.
وأشار الدكتور العليمي إلى خطورة
التدخلات الإيرانية السافرة
ودعمها للمليشيات الحوثية، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر لسيادة اليمن وأمنه واستقراره ولحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكداً ضرورة موقف دولي أكثر فاعلية لمنع استخدام اليمن ساحة للصراعات الإقليمية.
مقالات ذات صلة
إب – محامية تكشف تفاصيل اختطافها وزوجها وابتزازهم مالياً من قبل مليشيا الحوثي
منذ 37 دقيقة
تعز تسجّل أكثر من 500 إصابة بعضّات الكلاب منذ مطلع العام
منذ ساعتين
وأوضح أن
هبوط طائرة إيرانية الأسبوع الماضي
وتسيير رحلة أخرى إلى الحديدة بعد فشل هبوطها في صنعاء، يأتيان في سياق محاولة فرض أمر واقع بالقوة وفتح مسار خارج سيادة الدولة، بما قد يتيح نقل الخبراء والمعدات والأسلحة إلى المليشيات الحوثية وتمكينها من تهديد أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية، مؤكداً أن الدولة تعاملت مع هذا التصعيد بأعلى درجات المسؤولية وفق تقديرات عسكرية وأمنية وسياسية.
وحمل الدكتور العليمي المليشيات الحوثية الإرهابية والنظام الإيراني
كامل المسؤولية
عن هذا التصعيد وتداعياته، مؤكداً أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية والعسكرية المشروعة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية وأجوائها ومنافذها، مشيداً بيقظة القوات المسلحة وجاهزيتها العالية.
كما شدد على ضرورة
وقف استغلال معاناة المواطنين
لأغراض سياسية وعسكرية، والكف عن عرقلة تشغيل مطار صنعاء عبر الناقل الوطني وفق الترتيبات القانونية التي تضمن سلامة الطواقم والركاب وتمكن المواطنين من السفر بصورة آمنة ومنتظمة.
وأشاد الدكتور العليمي بالشراكة اليمنية البريطانية، وبالدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة في دعم اليمن سياسياً وإنسانياً واقتصادياً وأمنياً، مؤكداً أهمية مواصلة الدعم البريطاني لجهود السلام والاستقرار والتعافي وتعزيز التعاون في الملفات الدفاعية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
كما ثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي الدور الأخوي والمحوري
للمملكة العربية السعودية
، وما تقدمه من دعم متواصل لليمن في مختلف المجالات الإنسانية والاقتصادية والسياسية والعسكرية، وجهودها في دعم مؤسسات الدولة والحفاظ على سيادة اليمن وأمنه واستقراره ورعاية مساعي السلام وإنهاء الحرب.
من جانبه، أكد السير آلان كامبل حرص المملكة المتحدة على
مواصلة دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية
، وتعزيز الشراكة بين البلدين بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار ودعم جهود التعافي وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news