دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، عثمان مجلي، الثلاثاء 14 يوليو/تموز 2026م، المواطنين في مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب إلى الانتصار لكرامتهم، ورفض أن يكونوا وقوداً لمشاريع الخراب التي تخطط لها الجماعة لإحراق الجميع بنارها تحت عناوين مضللة ولافتات مخادعة.
وقال مجلي، في تدوينة له عبر منصة "إكس" رصدها "بران برس": "أبشر كل أهلنا في الداخل والخارج بأن الخلاص بات وشيكاً، وأن الفجر قادم لا محالة؛ ليمحو هذه العتمة الطويلة". مؤكداً أن حرص الشرعية على تجنيب البلاد جولات جديدة من الاقتتال لم يكن يوماً ناتجاً عن ضعف أو تراجع، بل انطلق من مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية، وانحيازها الصادق لخيار السلام المستدام وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها.
وشدد مجلي على أن الشرعية لن تتخلى، في نهاية المطاف، عن مسؤولياتها الوطنية والدستورية، وستستخدم كل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي لحماية سيادة اليمن ومؤسساته، ومواجهة الميليشيا المسلحة التي تسعى لجر البلاد مجدداً إلى مربع الصراع، هرباً من مطالب الشعب وضغوطه المستمرة.
ولفت إلى أن الشعب اليمني، بكل فئاته ومكوناته، يدرك الجهة التي تسببت في تفاقم المعاناة الاقتصادية والإنسانية التي يكتوي بنارها منذ الانقلاب الحوثي المشؤوم في سبتمبر 2014، مؤكداً أن الجماعة لم تجلب لليمنيين سوى الفقر والجوع والتشرد، إلى جانب مصادرة الحقوق والحريات وتعريض البلاد لمخاطر متواصلة خدمةً لما وصفه بالأجندة الإيرانية في المنطقة.
وأضاف عضو مجلس القيادة، مجلي، أن مزاعم الحوثيين بشأن أن تصعيدهم الأخير يهدف إلى إنهاء ما يسمونه "الحصار" لن تنطلي على اليمنيين، معتبراً أن الدافع الحقيقي لهذا التصعيد يتمثل في رهن مستقبل اليمن بمصالح النظام الإيراني، دون مراعاة لمصالح الشعب أو حاجة البلاد إلى تجنب جولات جديدة من الحرب والدمار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news