واصلت طهران توظيف منابرها الإعلامية لتسويق انتهاك السيادة اليمنية كـ "بطولة قومية"، حيث أدلى قائد الطائرة الإيرانية بتصريحات علنية فور وصوله إلى مطار الإمام الخميني تكشف بوضوح الطبيعة السياسية والأمنية للرحلة التي تسللت وهبطت في مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، بعد إحباط هبوطها في مطار صنعاء جراء ضرب مدرجه لمنع الخروقات الإيرانية.
وأقر الطيار الإيراني في تصريحاته صراحة بنقل الوفد الحوثي من طهران، واصفاً إياهم بـ "أصدقائنا وأحبائنا"، معبراً عن فخره واعتزازه بهويته الإيرانية وبنجاحه في إيصالهم إلى وجهتهم رغماً عن تدابير الحظر الجوي المقررة لليمن.
وواصل الطيار التبجح، بقدرة الطيران الإيراني على تنفيذ مثل هذه الاختراقات والعمليات الحساسة، مؤكداً أنه لم يخف وأن الطيارين معتادون على هذه الأجواء وأنه مستعد لإنجاز أي مهمة تسند إليه لرفع علم بلاده، سواء كان ذلك في اليمن، أو الإمارات، أو شرق آسيا، أو أي مكان آخر حول العالم.
وفي وقت سابق أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة اعتراف طهران علناً بالميليشيا الحوثية كـ "ممثّل شرعي" لليمن، في محاولة بائسة لشرعنة عمليات تهريب السلاح والخبراء والتغطية على انتهاكاتها الصارخة للقرارات الأممية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news