بدأت المليشيا الحوثية بالرد على ما بات يُعرف بـ "أزمة الطائرة الإيرانية" عبر مسارين متوازيين: تصعيد إعلامي واسع، وإجراءات ميدانية على الأرض.
أولاً: التصعيد الإعلامي والسياسي
قاد الرد الإعلامي الحوثي كل من كبير مفاوضي الجماعة محمد عبدالسلام، وبيان المجلس السياسي الأعلى، والناطق باسم وزارة النقل، وصولاً إلى الناطق العسكري.
واطلع "المشهد اليمني" على التصريحات الحوثية، والتي ركزت جميعها على مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالوقوف معها، في محاولة لتقمص دور الضحية، وهي السياسة التي تنتهجها الجماعة منذ تمردها على الدولة اليمنية مطلع عام 2004م في حرب صعدة.
وذهبت تصريحات الناطق العسكري وبعض قيادات المليشيا إلى التهديد المباشر لدول الجوار. وقال الناطق العسكري: "إن استهداف مطار صنعاء لن يمر دون رد، وسيتم الرد على هذا الاستهداف في الوقت والمكان المناسبين"، معتبراً أن الاستهداف "ينهي مرحلة خفض التصعيد".
وفي البيان الرسمي لوزارة الخارجية التابعة للمليشيا جاء:
- استهداف مطار صنعاء أنهى مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار.
- السعودية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الخطوة وتداعياتها.
فيما قال الناطق الرسمي باسم المليشيا: "إن استهداف مطار صنعاء الدولي انتهاك لسيادة اليمن، وخرق كبير لهدنة عام 2022".
ثانيا : التحركات الميدانية
ميدانياً، أقدمت الميليشيا الحوثية على احتجاز طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر في مطار صنعاء، إضافة إلى الطيار ومساعده.
وقامت المليشيا الحوثية بدفع عناصر جديدة إلى مناطق التماس مع قوات الجيش اليمني ومنعت الطيران المدني من الهبوط في المطارات المدنية في مناطق الحكومة الشرعية وتوقف رحلات الخطوط الجوية اليمنية .
كما نفذت المليشيا ضربات صاروخية باتجاه دول الجوار، سقط منها صاروخان في محافظة صعدة. وتزامن ذلك مع تأكيدات إعلامية حوثية بأن الجماعة حاولت استهداف أحد المطارات في المملكة العربية السعودية، في محاولة واضحة لإقحام البلاد في حروب إقليمية نيابة عن إيران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news