الثلاثاء 14 يوليو ,2026 الساعة: 12:32 صباحاً
متابعات
حذرت الأمم المتحدة، الاثنين، من مخاطر التصعيد في اليمن، مؤكدة أن التطورات الأخيرة تُظهر أنه لا بديل عن عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون، برعاية الأمم المتحدة، لإنهاء النزاع وتحقيق سلام دائم.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ، خالد خياري، خلال إحاطة أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة الأوضاع في اليمن، إن "اليمن والمنطقة الأوسع لا يمكنهما تحمّل جولة أخرى من التصعيد"، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات بناءة برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف خياري أن الحوار السياسي يظل السبيل الوحيد لضمان خفض التصعيد وتعزيز الوصول الجوي المدني الآمن والمستدام، مشيراً إلى أن الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022 أثبتت إمكانية التوصل إلى حلول عملية عندما تنخرط الأطراف في مفاوضات بحسن نية.
وتطرق المسؤول الأممي إلى التطورات الأخيرة، بما في ذلك تسيير رحلات جوية إيرانية إلى اليمن، مشيراً إلى رحلة وصلت إلى مطار صنعاء الدولي مطلع يوليو الجاري، وأخرى هبطت في مطار الحديدة وعلى متنها وفد من جماعة الحوثي قادماً من طهران، وذلك بالتزامن مع تقارير عن غارات استهدفت مطار صنعاء، نسبها الحوثيون إلى السعودية.
كما ذكّر بتحذير الحكومة اليمنية لإيران من تسيير رحلات جوية غير مصرح بها إلى اليمن، معتبراً أن هذه التطورات تستدعي ضبط النفس وتغليب الحوار.
وأكد خياري أن الإجراءات الأحادية لن تقود إلى السلام، بل ستؤدي إلى تعميق الانقسامات، وتسريع التشرذم، وزيادة مخاطر تجدد المواجهات العسكرية، داعياً جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي خطوات تقوض فرص التسوية السياسية.
وفي سياق متصل، جدد المسؤول الأممي التعبير عن قلق الأمم المتحدة إزاء التصعيد الإقليمي، داعياً إلى اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التوتر.
وطالب بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن 73 موظفاً تابعين للأمم المتحدة، إضافة إلى موظفين في منظمات غير حكومية ومنظمات مجتمع مدني وبعثات دبلوماسية، لا يزالون محتجزين تعسفياً لدى مليشيا الحوثي، مع احترام القانون الدولي وامتيازات وحصانات موظفي الأمم المتحدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news