بقلم: صالح شائف
- أرشيف الكاتب
يمرّ الجنوب بمرحلة مفصلية تعدّ الأكثر تعقيداً وخطورة في تاريخ مسيرته الوطنية، حيث تتكالب المشاريع والمخططات الساعية للالتفاف على قضيته العادلة وإرباك مشهده السياسي عبر أدوات وشعارات مضللة لخلط الأوراق. وأمام هذه التحديات، لم يعد الدفاع عن مستقبل الجنوب وخياراته مجرد خيار، بل أولوية وطنية قصوى ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق كل أبنائه الأحرار دون مواربة أو تردد.
أبرز مرتكزات الرؤية السياسية للمقال:
رفض الإملاءات والصفقات: لن يقف الشعب الجنوبي موقف المتفرج أمام محاولات استهداف قضيته، والتي كان آخرها التباطؤ والاستهتار الملاحظ في ملف تبادل الأسرى، وهو ما يمثل تجاوزاً للتضحيات الجسيمة والدماء التي قُدمت في ميادين الشرف.
سقوط الرهانات والتخاذل: إن الثبات المجتمعي كفيل بفضح كل الأصوات المتخاذلة والمتاجرة بمعاناة الشعب، ولن يُسمح بأن تتحول دماء الشهداء إلى مادة للبيانات الإعلامية الجوفاء والتصريحات الاستهلاكية.
الهدف الاستراتيجي الثابت: يظل الهدف الأسمى والأوحد لكل القوى الحية في الجنوب هو الوفاء للكرامة الوطنية، والتمسك بالحق التاريخي غير القابل للمساومة في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود ما قبل مايو 1990م.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news