أنهت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وضع الخطط العملياتية الشاملة لشن هجوم واسع النطاق ضد إيران، وسط ترقب مشدّد لتحركات طهران وحلفائها، وتحديداً التهديدات المنسوبة للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بالانتقام لـ "اغتيال" والده وعسكريين بارزين في فبراير الماضي.
ورغم اكتمال الاستعدادات، تشير التقديرات السياسية والأمنية في تل أبيب إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفضل التريث، مفضلاً خيار تشديد الحصار الاقتصادي والعقوبات الدولية لإسقاط النظام الإيراني، بدلاً من الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة قد تثير تحفظ واشنطن وحلفاء المنطقة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.
خيارات تل أبيب وبنك الأهداف المحتمل:
كشفت تقارير عبرية نقلاً عن مصادر أمنية أن الخطط الجاهزة تمنح القيادة السياسية ثلاثة مسارات تفاوضية وميدانية:
الأهداف الحيوية: تشمل القائمة المحدثة منشآت النفط والغاز الإيرانية، محطات الطاقة، وشبكات النقل والصناعة، بهدف شلّ الاقتصاد الإيراني وتقويض ركائز النظام.
سيناريوهات الرد والتأهب: رُفعت حالة الطوارئ القصوى تحسباً لأي رد انتقامي إيراني. وأكدت الاستخبارات الإسرائيلية أن أي استهداف لإسرائيل أو للقوات الأميركية المتمركزة هناك سيُجابه برد فوري قاسم.
التنسيق مع واشنطن: أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو لوضعه في صورة التحركات الأميركية الأخيرة ضد طهران، وسط مؤشرات على تأجيل أي لقاء مباشر بينهما لتفادي الانطباع بأن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة نحو حرب شاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news