يمن ديلي نيوز:
قال رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر، الاثنين 13 يوليو/تموز، إن القيادة اليمنية واجهت خيارات محدودة في التعامل مع الطائرة الإيرانية، بسبب وجود أعداد من المواطنين اليمنيين على متنها، مشددًا على أن الحفاظ على أرواح اليمنيين كان الاعتبار الأول في اتخاذ القرار.
وأوضح بن دغر، في منشور على منصة “فيسبوك” تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن الأنظار اتجهت إلى القيادة السياسية والعسكرية مع اقتراب الطائرة الإيرانية الثانية من الأجواء اليمنية، واصفًا ذلك بأنه “استفزاز مدبر ومخطط له”، وسط تساؤلات عن كيفية تعامل القيادة مع هذا التحدي.
وأضاف أنه كان من الضروري منع الطائرة من الهبوط في مطار صنعاء، وهو ما تحقق، معتبرًا أن هبوط ما وصفها بـ”طائرة الموت” في مطار الحديدة يمثل “مغامرة واضحة” من الحوثيين وإيران، لأنهما كانا على استعداد للتضحية بمن على متنها، ومعظمهم يمنيون، من أجل “تحقيق مكاسب سياسية بدماء يمنية”.
وأعرب رئيس مجلس الشورى عن ثقته بقدرة القيادة العسكرية على حماية السيادة اليمنية من الاختراقات الحوثية الإيرانية، وبحكمة القيادة السياسية، مؤكدًا أن مفهوم السيادة لدى الدولة اليمنية يرتبط “بالكرامة والشرف وحماية الإنسان والمجتمع والدولة”.
وشدد على أن المعركة مع الحوثيين قادمة لا محالة، وأن هذه مؤشرات لا تخطئها العين المجردة، محذرًا الجماعة من أنه في حال نشبت الحرب، فإنها لن تتوقف عند أطراف الحديدة أو في قمم نهم، بل ستكون المعركة الفاصلة في تاريخ هذا الصراع، وفي تاريخ اليمن.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن القوات المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي، بهدف منع هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفدًا من جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وأكدت أن الإجراء جاء بعد إصرار جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، والمدعومة من إيران، على السماح للطائرة الإيرانية بالهبوط، ومنع الطيران الوطني اليمني من استخدام المطار.
وقالت وزارة الدفاع، في بيان رسمي نشره موقع الوزارة، إن جماعة الحوثي منعت الطيران الوطني اليمني من الهبوط في مطار العاصمة صنعاء، وأصرت على السماح للطائرة الإيرانية بانتهاك الأجواء والأراضي اليمنية، الأمر الذي دفع القوات المسلحة إلى استهداف مدرج المطار لمنع هبوطها.
وزارة الدفاع اليمنية تعلن استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية
مرتبط
الوسوم
الحديدة
الطائرة الإيرانية
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news