الإثنين 13 يوليو ,2026 الساعة: 04:47 مساءً
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن القوات المسلحة نفذت "الإجراءات الدفاعية اللازمة" باستهداف مدرج مطار صنعاء، وذلك عقب استقبال مليشيا الحوثي رحلة جوية "مخالفة للقانون"، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح مستقبلًا لأي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية.
وقال العليمي، في بيان ثانٍ مساء الاثنين، إن مليشيا الحوثي أصرت، رغم جهود الاصدقاء والاشقاء على فرض أمر واقع جديد عبر استقبال رحلة جوية جديدة، معتبرًا ذلك انتهاكًا سافرًا لسيادة الجمهورية اليمنية ورفضًا لجهود احتواء التصعيد.
وأضاف أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كانت في أعلى درجات الجاهزية، ونفذت إجراءات دفاعية استهدفت مدرج مطار صنعاء، مؤكدًا أن العملية هدفت إلى حماية السيادة الوطنية ومنع فرض أي أمر واقع خارج إطار الدستور والقانون.
وأوضح العليمي أنه وجّه، بعد استكمال التقديرات العسكرية والأمنية والسياسية، بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين وصون الممتلكات العامة، وعدم توسيع نطاق المواجهة، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء لتفويت الفرصة على محاولات إيران "لزج اليمن في حروب تخدم مصالحها".
وشدد على أن الدولة لن تسمح مستقبلًا لأي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية، سواء في مطار صنعاء أو أي مطار آخر، وستردع أي محاولة للمساس بسيادة البلاد أو فرض أمر واقع على أراضيها وأجوائها ومنافذها.
وأكد أن القرار بعدم توسيع العمليات لا يمثل تراجعًا عن واجب الدولة في حماية سيادتها، بل هو "قرار سيادي مسؤول" اتُّخذ من موقع القوة، بعد أن أثبتت القوات المسلحة جاهزيتها الكاملة للدفاع عن البلاد.
وجدد العليمي تأكيد حرص الحكومة على استمرار تشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة، مشيرًا إلى أنها قدمت مبادرات لتسيير الرحلات المدنية عبر الخطوط الجوية اليمنية، وأبدت استعدادها لتسهيل نقل وفد الحوثيين بطائرة تستأجرها الشركة، إلا أن المليشيا رفضت تلك المبادرات.
وحمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي مليشيا الحوثي الارهابية المسؤولية المباشرة عن التصعيد وتداعياته، كما حمّل النظام الإيراني مسؤولية استمرار دعم الجماعة وتمكينها من تنفيذ ما وصفها بالممارسات المخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
ووجّه الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمواصلة رفع الجاهزية، واتخاذ التدابير السياسية والدبلوماسية والقانونية اللازمة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية ومنع تكرار أي انتهاكات لموانئها ومطاراتها.
كما دعا مجلس القيادة الرئاسي إلى اجتماع طارئ لمراجعة التطورات الأخيرة، واعتماد الإجراءات الكفيلة بتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة، مجددًا دعوته لمجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة باليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news