أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، "هانس غروندبرغ"، (الإثنين)، أنه يتابع عن كثب التطورات المتسارعة المتعلقة بالمجال الجوي اليمني والمطارات، معرباً عن بالغ قلقه إزاء مخاطر اتساع نطاق التصعيد العسكري في البلاد.
وقال "غروندبرغ"، في بيان صادر عن مكتبه، اطلعت عليه "الهدهد"، إنه يجري اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف المعنية، مشيراً إلى أن مكتبه تواصل بشكل مباشر مع الممثلين العسكريين من كل الجهات للسيطرة على الموقف.
وحثّ المبعوث الأممي جميع الأطراف على خفض التصعيد الفوري، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أو خطوات قد تؤدي إلى اندلاع جولة جديدة من العنف في اليمن، والعودة إلى مربع المواجهات الشاملة.
ودعا الأطراف اليمنية والإقليمية إلى الانخراط الجاد في الحوار والمفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، لإيجاد سبيل للمضي قدماً يحافظ على حالة الهدوء النسبي والتهدئة التي تشهدها البلاد منذ عام 2022، وبما يضمن إحراز تقدم ملموس نحو إنهاء الصراع بشكل مستدام.
ويأتي ذلك عقب غارات جوية استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية اخترقت الأجواء اليمنية بالقوة، وهو ما دفع مليشيا الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب إلى تحويل مسار الطائرة نحو مطار الحديدة، وإعلانها "انتهاء مرحلة خفض التصعيد" مهددةً بتوجيه ضربات انتقامية للسعودية، وسط رفع القوات المسلحة اليمنية الشرعية جاهزيتها القتالية إلى الدرجة القصوى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news