تكدست عشرات الشاحنات المحملة بدقيق القمح، لليوم السابع على التوالي في ساحة منفذ الراهدة الجمركي بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن، جراء قرار ميليشيا الحوثي فرض زيادة قياسية وغير مسبوقة على الرسوم الجمركية للبضائع القادمة من العاصمة المؤقتة عدن.
ورفعت ميليشيا الحوثي رسوم الجمارك على كيس الدقيق الواحد من 400 ريال إلى 3700 ريال، مما قفز بالرسوم الإجمالية للشاحنة الواحدة من نحو 760 ألف ريال إلى 3.6 مليون ريال يمني بالطبعة القديمة للعملة، وهو ما يعادل قفزة بالعملة الأجنبية من 1400 دولار إلى أكثر من 6500 دولار للشاحنة الواحدة وفقاً لأسعار الصرف السائدة في مناطق سيطرة الجماعة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مرئية تظهر تكدس عشرات الشاحنات في منفذ الراهدة، بعد قرار الميليشيا رفع الرسوم الجمركية على دقيق القمح.
وحذّر خبراء اقتصاد وسائقو شاحنات من التداعيات الكارثية لهذا القرار الذي لا يقتصر أثره على تعطيل حركة الشحن ونقل البضائع فحسب، بل ينذر بموجة غلاء حادة وجديدة في أسعار الدقيق والخبز كون المستهلك النهائي هو من سيتحمل هذه الجبايات الباهظة بشكل مباشر.
وتأتي هذه الإجراءات الجمركية وسط مخاوف واسعة من تفاقم الأزمة المعيشية والإنسانية المأساوية لملايين اليمنيين، لا سيما الأسر الفقيرة التي تعتمد على الخبز كعنصر غذائي أساسي ويومي، في ظل ظروف اقتصادية تصنف بأنها الأسوأ منذ سنوات.
لليوم السابع على التوالي.. عشرات الشاحنات المُحمّلة بدقيق القمح لا تزال متوقفة في ساحة منفذ الرهدة الجمركي بمحافظة تعز، عقب قرار الحوثيين رفع الرسوم الجمركية على كيس الدقيق من 400 ريال إلى 3700 ريال.
ولا يقتصر أثر القرار على تعطيل حركة الشحن، بل ينذر بموجة جديدة من ارتفاع أسعار…
pic.twitter.com/uF3BZOwiMx
— مأرب الورد (@mareb_alward)
July 12, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news